القطيف ون
عدد الضغطات : 0القطيف ون
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 0القطيف ون
عدد الضغطات : 0
القطيف ون
عدد الضغطات : 0القطيف ون
عدد الضغطات : 0

العودة   القطيف ون > القسم الديني والاسلامي > المواضيع الدينية


خروج الإمام الحسين -ع- من مكة إلى العراق سنة 60 هـ

المواضيع الدينية


إضافة رد
#1  
قديم 11-11-2011, 11:12 AM
hassan
hassan غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
لو تزيد الشوق جمرة تحولني رماد لو يزيد العشق شعرة بوصل للجنون
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : 11-09-2011
 فترة الأقامة : 2992 يوم
 أخر زيارة : 03-03-2013 (11:50 PM)
 الإقامة : القطيف ون
 المشاركات : 172 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : hassan تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي خروج الإمام الحسين -ع- من مكة إلى العراق سنة 60 هـ



يوم الترويه خروج الإمام الحسين من مكة
متوجه الى كربلاء ...


بسم الله الحمن الرحيم
اللهم صل على النبي واله

اليوم الثامن من ذي الحجة:
8خروج الإمام الحسين -ع- من مكة إلى العراق
سنة 60 هـ



بعد توارد الرسائل من أهل الكوفة على الإمام
الحسين رأى أن يبعث مبعوثاً عنه إلى الكوفة،
فاختار ابن عمه مسلم بن عقيل (عليه السلام)؛
لصلاحه وأهليته لهذه المهمة، حيث توجه
مسلم إليها وعند وصوله إليها شرع بجمع
الأنصار،


وبأخذ البيعة للإمام الحسين , وتوضيح أهداف
الحركة الحسينية المباركة أكثر. كما أخذ
بشرح أهداف الثورة لزعماء الكوفة ورجالاتها,
فأعلنت موالاتها للإمام
الحسين وفي تلك
الظروف الصعبة كتب سفير
الإمام الحسين
مسلم إلى الإمام الحسين يحثه بالتوجه إلى
الكوفة.


فتسلّم الإمام الحسين رسالة مسلم وعرضه
الشامل للأوضاع والملابسات السياسية، والرأي
العام القائم آنئذ، فقرر التوجه إلى العراق،
وذلك في اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم
التروية) سنة 60 هـ. وهذا يدل على أن
الإمام (عليه السلام) له القيادة العامة على
الاُمة الإسلامية.

فجمع الإمام أبناءه ونساءه وأطفاله وأبناء أخيه
وأبناء عمومته، وغادر مكة المكرمة، وعند ما
شاع خبر رحيله من مكة استولى الخوف على
قلوب الكثير من مخلصيه والمشفقين عليه،
فأخذوا يمنعونه عن السير لعله يتراجع عن
قراره، إلا أن
الإمام اعتذر من أن يطالب
بالهدنة، ورفض كل ذلك.


والملاحظ لأخبار هذه الثورة الحسينية العملاقة
يجد سراً ما فيها يتضح من خلال ما قدم للإمام
الحسين من نصائح؛ لإحساس المشفقين
باحتمال الخيانة، وعدم الوفاء للإمام وحركته
التي تعهد له بها أهل الكوفة. فيتضح أن للإمام
هدفاً لايتراجع عنه، حيث كان مصراً على ذلك،
وكان عارفاً بالنتائج سلفاً، ومحدداً لأبعادها، إلا
أن تكليفه الشرعي كان يوجب عليه مواصلة
ذلك.

وهذا واضح بكل وضوح في خطبته التي قال
فيها: «الحمد للّه، وما شاء الله ولا قوة إلا
بالله، خط الموت على ولد آدم مخط القلادة
على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي
اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع
أنا لاقيه، كأني بأوصالي تقطّعها عسلان
الفلوات بين النواويس وكربلا، فيملأن أكراشاً
جوفاً وأحوية سغباً.

لا محيص عن يوم خط بالقلم، رضا الله رضانا
أهل البيت، نصبر على بلائه ويوفينا اُجورنا،
اُجور الصابرين، لن تشذ عن رسول الله لحمته،
وهي مجموعة له في حظيرة القدس، تقرّ بهم
عينه، وينجز بهم وعده. من كان باذلاً فينا
مهجته، وموطناً على لقاء الله نفسه، فليرحل
معنا، فإني راحل مصبحاً إن شاء الله».

فتبين من ذلك أن
الإمام الحسين على اطلاع
شامل كامل عن كل ذلك، وحتى التفاعلات وما
يتمخض من نتائج للأحداث والأسباب وكل ما
كان قد توقعه
الإمام (عليه السلام) قد حدث
فعلاً قبل وبعد استشهاد أبي الأحرار
الإمام
(فتزايدت روح الرفض والمقاومة في
نفوس
وقلوب أبناء الأمة الإسلامية المجيدة،

واستمر ذلك حتى بعد هلاك يزيد(لعنه الله)،
حتى أتت على الكيان الأموي، تلك الحرارة في
قلوب المؤمنين ضد الطغاة والظالمين.

خرج الحسين من المدينةِ خائفا
كخروج موسى خائفاً يتكتمُ
وجلى عن مكة وهو إبنها
وبهِ تشرفت الحطيمُ وزمزمُ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

وبقي الحسين رمزاً خالداً, ومناراً للثائرين،
فصلوات الله وسلامه عليه في كل آن وحين.

نسألكم الدعاء لي ولوالدي ولجميع المؤمنين والمؤمنات .

منقووول
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : خروج الإمام الحسين -ع- من مكة إلى العراق سنة 60 هـ     -||-     المصدر : القطيف ون     -||-     الكاتب : hassan



 توقيع : hassan

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Preview on Feedage: %D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D9%88%D9%86 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki

Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
تطوير اسطورة الزعيم
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010